موناكو
إن الوصول بالقطار في محطة سكك حديد موناكو الجديدة ومحطة مونت كارلو، يثير الدهشة إلى حد ما، فهذه المحطة قد بنيت في صخور الجبل التي تحيط بالميناء. وجدران المحطة كلها مكسوة بألواح الخشب لتقليل ضوضاء القطارات التي تغادر المحطة وتخرج منها
يمكنك أن تصعد من الميناء عبر السلالم التي تؤدي إلى قمة الجبل الممتد في البحر وتكتشف قصر الأمير ألبرت الثاني في “بلاس دارم”، وهو قصر معلم مفعم بالألوان يرتدى حراسه اللباس الرسمي الأحمر والأبيض الذي تتميز به موناكو.
توجد شوارع ضيقة متعرجة تؤدي من القصر إلى كاتدرائية سان نيكولا حيث تزوجت جريس كيلي من الأمير رينيه الثاني. ولا تزال الكاتدرائية تنبض بذكرياتهما، حيث خلدّ هذان الزوجان الأميران صورة موناكو إلى الأبد
والى الأمام قليلا، سيرا على الأقدام في الحدائق التي تطل على البحر، ستصل إلى متحف المحيطات الذي أسسه الأمير ألبرت في عام 1906. وكان الراحل جاك إيف كوستو قد عيّن في عام 1957 مديرا لهذا المتحف. وبعد هذه الزيارة ستجد في انتظارك حافلة تقلك إلى أعلى الجبل في الجانب الآخر من البلدة حيث تنقلك إلى حديقة “إكسوتيك” ذات الجمال الخلاب. وتعرض في الحديقة نباتات الصبار ومختلف أنواع النباتات الغريبة من مختلف أنواع العالم بطول ممرات ضيقة صاعدة وهابطة جانب الجبل المنحدر. ومن هذا الارتفاع ستجد نفسك مشرفا على “صخرة موناكو” المعروفة بالفرنسية باسم “لو روشيه”. وتضاء هذه المشاهد الجميلة كلها بألوان الأزرق والأخضر التي يعكسها البحر الأبيض المتوسط وسماؤه
تقع روكبرن كاب مارتن إلى الشرق مباشرة من موناكو، وتمتاز بخصائصها السكنية في بيئة موناكو الفريدة. ويميز العقارات في موناكو وروكبرن كاب مارتن ارتفاع الطلب عليها نظراً لما تتمتع به من خصائص؛ حيث من الممكن أن تصل أسعارها إلى مستويات فلكية بسبب ندرة العقارات في هذه المنطقة

